عجة الزهرة (القرنبيط) على الطريقة الفلسطينية شهية ولذيذة ومغذية ، غنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة ، تقدم ساخنة مع السلطات والمقبلات المناسبة كسلطة الخضروات الناعمة بالطحينة والمخللات والخبز
الكمية تكفي 4 أشخاص
المقادير:
10 بيضات
حبة زهرة (قرنبيط) صغيرة (وزن 1 كجم تقريبا)
ضمة (حزمة) بقدونس
بصلة متوسطة الحجم
4 أسنان ثوم كبيرة
3\4 كوب (250ملل) دقيق القمح
1 ملعقة صغيرة بيكنج بودر
1 ملعقة صغيرة كمون
1\2 ملعقة صغيرة بهارات مطحونة من كل نوع ( فلفل أسود ، بهار سادة ، قرفة، كركم)
1 ملعقة صغيرة ملح
3 كوب (250 ملل) زيت للقلي (يفضل زيت الذرة أو دوار الشمس)
طريقة الإعداد:
تغسل الزهرة بالماء البارد جيدا ثم تسلق في قدر بحيث يكون مستوى الماء لـ 2\3 من سطح الزهرة ويكون اتجاه عرق الزهرة للأسفل لمدة 25 دقيقة ثم تصفى
تقطع الزهرة إلى قطع متوسطة أو صغيرة الحجم بقطعها من العرق بسكين
يغسل البقدونس بالماء جيدا ثم يصفى ويفرم ناعما
تبشر البصلة
يهرس الثوم
يوضع البيض في وعاء كبير وعميق ويضاف له جميع المكونات (ماعدا زيت القلي ) وتخلط بخفاقة (مضرب) البيض اليدوية أو الكهربائية حتى تتجانس المكونات
يوضع زيت القلي في مقلاة عميقة ويسخن ثم تخفض درجة حرارة الغاز، تسكب العجة ملئ ملعقة طبخ كبيرة في الزيت الساخن، تكرر العملية حتى تمتلئ المقلاة ثم ترفع درجة الحرارة مرة أخرى، وتقلى حبات العجة حتى تنضج وتحمر ثم تقلب على الوجه الأخر حتى تحمر ثم تصفى بملعقة طبخ مخرمة وتوضع في مصفاة
يوضع ورق بشكير في صينية وتوضع فوقها حبات العجة لمدة 5 دقائق حتى تمتص زيت القلي الزائد
توضع في طبق التقديم وتقدم ساخنة مع السلطات والمقبلات المناسبة كسلطة الخضروات الناعمة بالطحينة والمخللات والخبز
وصحتين وعافية
القيمة الغذائية:
البيض: البيض أحسن الأغذية، وأسرعها هضما إذا كان نيئا أو مشويا ويعطى لذوى الصحة الطبيعية، وبخاصة الأطفال فيحصنهم بمناعة ضد الكساح وفقر الدم ،ويمكن إعطاؤه للصغار من سن 8 أو 10 أشهر . ويعطى للكبار وبخاصة في فترة النقاهة والمصابين بفقر الدم والنساء الحاملات وضعاف الذاكرة والمصابين بانهيار الجهاز العصبي والقدرة الجنسية ويعطى للمصابين بمرض السل والسكري والنحفاء والبدينين ،ويمنع عن ذوي الضغط العالي والذين لديهم كمية الكولسترول كبيرة كما يمنع عن المصابين بأمراض الكبد والمرارة والذين لديهم حساسية من أكل البيض والذين يسبب لديهم اضطرابات في الكبد والأمعاء .
القرنبيط ( الزهرة) : غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنيّة ، مثل البوتاسيوم والكروم، يساعد في تخليص الجسم من السّموم، يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين، يعمل على خفض ضغط الدّم المرتفع، يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدّم، يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة، يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدّم، يُعتقد انه يقاوم أمراض السرطان
دقيق القمح: يعتبر من أهّم الحبوب المفيدة لصحّة الإنسان، غنّي جدا بالفيتامينات وخاصة مجموعة فيتامين(ب) المرّكب ، يحتوي على معادن كثيرة مثل الحديد , الفسفور , السليكون , واليود ،يقّوي الجهاز العصبي ويمنح الجسم القوّة والنشاط ، يساعد في بناء العظام ويقوي الأسنان ، يساهم في تقوية الشعر ويزيده لمعانا ، يساعد في عمل الغدّة الدرقيّة، يساهم في تكوين الأنسجة والعصارات الهاضمة ، دقيق القمح يستخدم كعلاج لأمراض الجلد المختلفة، للاستفادة من جميع هذه الفوائد يجب تناول (الخبز الأسمر) الناتج من طحن حبوب القمح كاملة
البقدونس: منشط للذاكرة وللجهاز التناسلي ، كما انه من أكثر النباتات احتواء لفيتامينC المساعد في زيادة مقاومة الجسم لأمراض البرد والنزلات الشعبية وهو يفوق الليمون في ذلك وكذلك فيتامين (A) المفيد للبصر و المقوي للطاقة الجنسية ، مفيد جدا لكثير من علل الجسم فهو يستخدم للتخفيف من الآم المعدة وللقضاء على دودة الأمعاء ، كما أنه مدر للبول ومنظم للدورة الشهرية عند المرأة إذا أكل بانتظام مع وجبات الطعام ، يساعد في التقليل من أضرار الكولسترول و فاتح شديد للشهية ومقاومة للإسهال ، يحتوي على مواد فاعلة في علاج اضطرابات الطمث عند النساء ، واضطراب العادة الشهرية، كما أنه منشط فاعل للجهاز العصبي والهضمي والتناسلي ، و يحتوي على نسبة عالية من الحديد المفيد للمصابين بفقر الدم والأنيميا الحادة ، يساعد الجسم على امتصاص مادة الحديد الموجودة بالأغذية الأخرى ، يزيد من مقاومة الجسم للأمراض ، كما أنه يعالج مرض الاسقربوط ، كما ثبت بأنه يقوي الشعيرات الدموية ، يعتبر البقدونس مستودعا عالي الكفاءة بفيتامين (B) مثل (B) و (B2) و (B3) و (B6)
البصل :غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، قاتل للجراثيم وخاصة التي تستوطن الفّم والأمعاء، يُساعد على تحديد نسبة السكر في الدّم ، فاتح للشهية ويُكافح الالتهابات الهضمية ، يُنشَط عمل القلب والدورة الدّموية ، يحتوي على مواد تعمل على تقوية الجهاز العصبي، مدّر للبول والصفراء ويساعد في حالات تشّمع الكبد، يُساعد على خفض الضغط المرتفع وخفض الكولسترول، يُفيد في علاج السعال والالتهابات الصدريّة، يُساعد في طرد البلغم وحالات التسّمم الدموي، يساعد على رفع مناعة الجسم الطبيعية ومقاومة السرطان.
الثوم : غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنيّة ، مثل الفسفور والكالسيوم، يعمل كمضاد حيوي في مواجهة المرض، يكافح أمراض القلب ويخفّض الضغط المرتفع، يعزّز جهاز المناعة في الجسم، يعمل على تقليل نسبة الكولسترول في الدّم، يساعد في علاج أمراض الروماتيزم، يساعد في علاج آفات البشرة مثل الدمامل والجروح، يقاوم السُعال ويعمل على علاج أمراض الجهاز التنفسّي، فاتح للشّهية ويكافح التُخمة، طارد للديدان التي تستوطن في أمعاء الإنسان
الزيوت: تعد مصدراً غنياً للطاقة، فإنها تمد الجسم بالأحماض الدهنية الأساسية (EFAs) الضرورية لأداء عدد كبير من وظائفه التي تحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتجديد الخلايا والنظام المناعي والعصبي. فهذه الأحماض لا يستطيع الجسم إنتاجها، ولذلك يجب أن نحصل عليها ضمن طعامنا، ولكن ما أهم أنواع هذه الزيوت وأكثرها فائدة صحية من غيرها؟
زيت دوّار الشمس: غني بفيتامين E المقاوم للأكسدة والذي يساعد على حماية خلايا الجسم من التلف. والنسبة الأكبر من الدهون غير المشبعة فيه تساعد على خفض الكولسترول. لكن إعادة استخدام هذا الزيت أكثر من مرة في عمليات القلي يمكن أن يحولها إلى شكل من الدهون المؤذية للصحة. وهو غني بأحماض اوميجا 3 و6 و9 الدهنية غير المشبعة، وهي أحماض ضرورية في عمل كل خلية في الجسم. كما يحتوي على فيتامينA الذي يفيد النظر والجلد والنمو، وهو مضاد أكسدة قوي ويمنع تلف الخلايا بالجسم والأعضاء وظهور الشيخوخة المبكرة، ويحتوي على فيتامينD اللازم لنمو العظام والأسنان. وعناصر غذائية متعددة أهمها الفولات والماغنيسيوم والزنك والحديد والفسفور والنحاس والسيلينيوم.
زيت الذرة: يعد أحد المصادر الجيدة للحصول على حمض اوميجا - 6، ويعتبر صحيا نسبيا إلا أنه إذا ما تعرض لدرجات حرارة عالية (فوق 232 مئوية او ما يعادل 450 فهرنهايت) فإنه ينتج مواد القرنبيط ( الزهرة) : غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنيّة ، مثل البوتاسيوم والكروم، يساعد في تخليص الجسم من السّموم، يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين، يعمل على خفض ضغط الدّم المرتفع، يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدّم، يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة، يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدّم، يُعتقد انه يقاوم أمراض السرطان